منوعات

“آمال ماهر فين؟”.. مصدر مقرب يكشف حقيقة اختطاف تركي آل الشيخ للفنانة المصرية وتستر السلطات عليه!

وطن– تصدر وسم #آمال_ماهر_فين، التريند عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أنباء عن اختطافها من قبل رئيس هيئة الترفيه بالسعودية والمستشار في الديوان الملكي، تركي آل الشيخ.

آمال ماهر فين؟

وعلى الرغم من أن آمال ماهر قامت بالرد بطريقة غير مباشرة على هذه الأنباء، عبر نشر صورها أثناء قضاء إجازتها الصيفية في إحدى المدن الساحلية. إلا أن الجمهور لم يكتف بذلك.

وطالب جمهور آمال ماهر منها أن تخرج بفيديو مباشر لتطمئنهم بنفسها.

وكان من بين المطالبين بهذا الأمر، الفنانة المصرية إيناس عزالدين والتي كتبت تحت وسم “آمال ماهر فين”: “مطلوب غير لايف فيديو تكون مدته ثواني تطمنا عليها فيه. أو بيان رسمي من جهة رسمية، أو من نقابتنا نقابة المهن الموسيقية ينفي أي أخبار متداولة ويكون موثوقًا وعلى مسؤوليتهم”.

وأضافت إيناس عزالدين: “كلنا نتمنى أن #آمال_ماهر تكون بخير، ويكون، إن شاء الله، الكلام ده مجرد شائعات سخيفة، وكلام فاضي. بس كمان كلنا بنحبها وخايفين عليها، والشائعة أدخلت الرعب في قلوبنا، وأقلقتنا، وأثارت خوفنا، وإذا كانت بخير من حقنا عليها أن تقدّرنا وتطلع تطمنا في أسرع وقت“.

فنانة كبيرة قيمة وفناً

وأردفت: “الموضوع مش هياخذ منها ثواني تطمن كل الناس دي بدل حالة إثارة الجدل الحاصلة. لأن سُكاتها بيدّي الحق لكل الناس أن خوفهم وقلقهم عليها يزيد، ويصدقوا أي شائعات وكلام يتقال“.

وتابعت: “في الحالة دي لو كانت بخير وشايفة حرقة قلب الناس عليها وسايباهم يهروا تبقى حاجة تزعل جدًا”.

وختمت عزالدين: “أتمنّى أن ينتهي الموضوع، ويكون مافيش أي حاجة وحشة، وتكون بخير، وكل الكلام ده يطلع شائعات، وتتقفل السيرة دي نهائيًا. لأنها فنانة كبيرة قيمةً وفنًا، وكلنا نحبها ونحترمها ونقدّرها”.

شائعات ممولة!

هذا وقد أكد مصدر مقرب بالدرجة الأولى من أمال ماهر أن الفنانة الشابة بخير ولا صحة لما يقال نهائيًا، وهي متواجدة حاليًا في منزلها. وكل ما في الأمر أنها لازالت معلقة نشاطها الفني كما أعلنت العام الماضي.

وحذر المصدر الذي نقلت عنه صحيفة “القاهرة 24”، من الزج باسم أمال فيما وصفه بـ”المهاترات” المعروف أسبابها بحسب تعبيره.

وقال: ” معروف من يمول هذه الشائعات التي ليس غرضها الإضرار بسمعة آمال ماهر فقط. إنما الإضرار بسمعة الدولة المصرية ومحاولة الوقيعة بينها وبين الأشقاء العرب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى